أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى إن شركات تكرير النفط الأميركية تحقق أرباحا طائلة مع تقلص إمدادات الطاقة العالمية بفعل الحروب، مشيرة إلى أن تجدد الحرب مع إيران، وتعطل مصافي التكرير في الشرق الأوسط، والضربات الأوكرانية على المصافي الروسية، جعلت الولايات المتحدة آخر مورد رئيسي للوقود في العالم.
وأضافت الصحيفة أن متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة بلغ مستوى قياسيا عند 6.53 دولارات للغالون، في ظل اضطراب إمدادات الوقود العالمية.
وأشارت إلى أن البحرية الأميركية تركز حتى الآن على مرافقة ناقلات النفط الخام للخروج من مضيق هرمز، دون أن تشمل هذه الجهود السفن المحملة بالمشتقات النفطية.




















































